اليوم الدولي للغابات 2022

اليوم الدولي للغابات 2022 .. يتم الاحتفال باليوم العالمي للغابات المصادف ل 21 آذار من كل سنة تكريما للغابات بتنوعها وتوعيتا للجمهور بمصالحها المتنوعة وأهمية الحفاظ فوق منها.

اليوم الدولي للغابات 2022

المسألة المقترح لليوم العالمي للغابات 2021 هو « استعادة الغابات: طريق للتعافي والرخاء« . اختارت الشراكة والتعاونية للغابات، (PCF)

المسألة بالأعلى لتوفير فرصة لتسليط الضوء على لزوم استعادة الغابات، مع التنفيذ في عين الاعتبار عقد الأمم المتحدة لاسترجاع النظم الإيكولوجية 2021-2030، ومساهمة الغابات في رفاه الإنسان والانتعاش وهذا في سياق مصيبة كورونا.

في الواقع ينهزم العالم 10 ملايين هكتار من الغابات كل عام، ويؤثر تضاؤل الأراضي على ما يقارب 2 مليار هكتار، وهي منطقة أكبر من أمريكا الجنوبية.

يؤدي فقدان الغابات وتدهورها إلى تدشين أحجام ضخمة من الغازات التي تأخذ دورا في ظاهرة الاحترار العالمي، ويتعرض ما ليس أقل من 8 بالمائة من نباتات الغابات و5 في المائة من حيوانات الغابات لخطر الانقراض.

إن استعادة الغابات وإدارتها الدائمة، ستجعل على الأرجح اجتماع أزمات تغير البيئة والتنوع البيولوجي في نفس الوقت مع إصدار المواد والخدمات اللازمة للتنمية الدائمة.

وبهذه الموقف ستضع المديرية العامة للغابات برنامج احتفالي على المستويين المحلي والمركزي من أجل تجهيز أنشطة توعو ية فيما يتعلق الغابات والأشجار مثل حملات البستنة

عملية تشجير بمناسبة اليوم العالمي للغابات

احتفلت وحدة إنماء الأجهزة الشمسية (و.ت.أ.ش) باليوم العالمي للغابات والذي يصادف 21 آذار من كل سنة بتصرف عملية بذر الأشجار بمساهمة تطلعات الغابات لدائرة بوسماعيل.

العشرات من شتلات أشجار الغابات بين الصنوبر الحلبي والأرز والسرو غرست لتجميل المحيط المعيشي والمحافظة على الجو المحيط.

الحملة الجميلة تزامنت مع دخول فصل الربيع والعطلة المدرسية الربيعية، ولإنجاح العملية الحضارية سخرت كل الطرق الضرورية لذا.

للتذكير فبعد اليوم العالمي للغابات لعام 2011 أرادت هيئة منظمة الأمم المتحدة وحط يوم دولي على شرف الغابات أي 21 آذار من كل سنة. فأصبح كل العالم ينظم تظاهرات لتثمين وتوفير حماية الغابات والاحتفال بالغابات. الفكرة هي جعل هذا اليوم الدولي للغابات، موقف للاحتفال بالغابات، الشجرة والخشب واستعمالاتها المتنوعة تجعل منها موردا أساسيا لتلبية وإنجاز التنمية المستدامة.

حقوق المقال محفوظة لموقع : محمود حسونة
زر الذهاب إلى الأعلى