متى موعد ولادة التوأم طبيعي .. العديد من الروايات تحكيها الجدات عن حمل التوأم بعضها يكون حقيقي والآخر يكون مبالغة وخرافة غير أن السؤال هنا هل يوجد أساليب طبيعية للحمل بتوام ؟ سوف نعرض في تلك المقالة إذا كانت ولادة التوأم ميسرة أم انها إنجاب متعبة.

 

متى موعد ولادة التوأم طبيعي

 

إن الحمل في توأم يأتي ذلك حالَما يخصب الحيوان المنوي بالبويضة، وتنقسم في أعقاب ذاك إلى جنينين والتوأم في هذه الظرف يعتبر توأم متشابه لهما نفس الصنف سواء الذكر والأنثى.
هناك حالات يخصب الحيوان المنوي بويضتين، وهذه الوضعية معروفة بالتوأم الغير متشابه فأحد التوأم ذكر والآخر أنثى والجدير بالذكر أن ولادة التوأم بها مشقة وصعوبة علي الأم على العكس من إنجاب طفل فرد.
من الضروري القيام بمناقشة الطبيب المحترف في كيفية الإنجاب ومدى خطورتها مع المداومة على المتابعة والجدير بالذكر أن السيدات اللواتي يحملن بتوأم يلدن التوأم ولادة طبيعية إلا أن يجب العلم بكل الاحتياطات الأساسية وكل التجهيزات الخاصة بمقر قيادة العمليات المختصة بالولادة.
تمثل إشارات قرب ولادة التوأم هي نفسها علامة الولادة بوجه عام، وتشتمل على الإشارات الإحساس بكرب شديد أدنى الظهر وظهور إشارات الولادة ونزولها وهي متمثل في نزول الإفرازات المهبلية بها عدة خيوط رفيعة من الدم والشعور بآلام شديدة في الرحم وحدوث انقباضات وهو ما يعلم بالطلق، وهي أيضاً ألام شديدة ناتجة عن تحجر البطن وتوسيع رقبة الرحم لأجل أن تمهد من رحيل المولود.
من واحد من عوامل الولادة المبكرة أن تكون المرأة حامل بتوأم، ويجب القيام بالمتابعة مع الطبيب بشكل مطرد وصعود عدد مرات الاستكمال عن المرأة الحامل في صبي فرد.
يقتضي القيام بمناقشة الطبيب غذا كان الافضل الولادة القيصرية عن الولادة الطبيعية، وإذا كانت وولادة المرأة ولادة طبيعية عن طريق استخدام دواء مسكر متمثل في حقنة في الظهر ومن الممكن استعمال الجفت في حالات صعوبة الإنجاب وهبوط الطفل الـ2 ويجب مراعاة وجود أكثر من دكتور في الولادة الطبيعية بجوار دكتور التوليد وقافلته الطبية.
إن أكثر من 60% من حالات الإنجاب تعبر إنجاب قيصرية نتيجة لـ وجود واحد من التوأم أم كل منهما بالمقعدة والصبي الآخر براسه أو وجود أحدهما بعرض الرحم.
يلجأ الأطباء للولادة القيصرية إذا وجدت المشيمة الامامية، وتكون متدنية أو على الأرجح توصيل التوأم بمشيمة واحدة.

 

حقائق علمية عن ولادة التوأم

لا يوجد ثوابت علمية تؤكد على التوأم تنجب توأم غير أن الجدير بالذكر انها ملاحظات علمية مثبتة بوجود العامل الوراثي، فقد أثبتت الدراسات أن إمكانية الحمل في توأم تكون قليلة إذاك كان وراثة من عائلة الأم عن ما إذا كانت وراثة من عائلة الأب.
مثلما أن التوأم الغير متطابق نسب حمل الام في توأم 1 لكل 60 ولد إذا كانت الأم أساسا توأم غير متناظر ولو كان الأب توأم غير متماثل فإن نسب حدوث التوأم 1 لجميع 125 مولود والمهم ذكره حتى الآن هذا التفسير أن طفل التوأم في السيدات أكبر من الذكور إضافة إلى أن إنجاب التوأم تزيد كل عام، ويعود ذلك إلى استعمال المنشطات الخاصة بالتبويض وخاصتا في حالات التأجيل في الولادة وكما أن حالات الإخصاب الصناعي تكون نسب حالات الحمل في توأم أو أكثر بنسب كبيرة مثلما أن الكمية الوفيرة من البحوث تثبت ان فرص الحمل في توأم للسيدات اللواتي وصلت أعمارهم ثلاثين سنة ولا يوجد بدائل غير المنشطات لزيادة فرص الحمل