تاريخ تحرير الكويت 1444 بالهجري

تاريخ تحرير الكويت 1444 بالهجري … ذلك الزمان الماضي من التواريخ التي لها تكلفة كبيرة في جمهورية الكويت، وقد كان الصراع بينها وبين البلد العراقية أو دولة العراق على اختلاف بينهما في أراضي متنازع عليها، بالرغم من أنهما بلدين من بلاد العرب، كانت العراق وقواتها تهز الكويت وعاصمتها وتسيطر عليها بعدما غزتها في 11 محرم 1411 هـ موافقًا يوم 2 اغسطس 1990 م دون أن تجد صعوبة في ذاك نزح الكمية الوفيرة من أبناء الكويت وقد كانت الأوضاع تنذر بأحداث كبيرة جدا قادت القيادة بالكويت إلى طلب تدخل دول العالم ومجلس الأمن في القضة.

تاريخ تحرير الكويت 1444 بالهجري

بعد حرب الخليج الثانية أو عاصفة الصحراء أو درع الصحراء وهي ما لم تدم طويلاً عقب الاحتلال للكويت تدخل مجلس الأمن والتحالف بالقوات التي عنده وصفع القوات العراقية وأجبرها على الانسحاب، وكان قبل هذا نادها بالخروج من الكويت إلا أن قيادة العراق رفضت هذا، هذا النزاع الذي حصل قبل سنين طويلة لا زالت الآثار إلى ذلك اليوم بين الشعوب وحالَما تذكر الأحداث يتجلى مرة أخرى.

اقرأ أيضاً:  تسارع جسم ما يساوي ناتج قسمة محصلة القوة المؤثرة فيه على كتلته

تاريخ إستقلال الكويت بالهجري

في العدد الكبير من دول العالم تواريخ لها قصتها ولذا التاريخ من التواريخ المأمورية في حياة وسيرة دولة الكويت برمتها، ولهذا فإن المدارسة والتعليم في عرب ويب التعليمي ، مثلما أن التفصيل عن ذلك الحدث من التفاصيل التي تمتد، و قد كان البحث عن تاريخ إعتاق الكويت بالهجري هو الذي بحتاج إلى الرصد والمتابعة منها ونحن بخصوص ذاك:

تاريخ تحرير الكويت بالهجري: 12 شعبان 1411هـ المتزامن مع 24 شباط 1991 م.
كان استسلام القوان العراقية أمام الاتحاد الدولي في ذلك التاريخ يوماً غريباً.

متى تأسست الكويت

إستطاعت الكويت من الحصول على استقلالها وتأسيس جمهورية الكويت في أعقاب إلغاء اتّفاقيّة الحراسة البريطانيّة بتاريخ 6/حرام/1381هـ المتزامن مع لتاريخ 19/حزيران/1961م على الرّغم من تاريخها الذي يرجع إلى القرن الثّامن عشر الميلادي،وتمّ اعتماد الدّستور الكويتي الذي يشطبّ الجهد به حتّى يومنا هذا بتاريخ 14/جمادى الآخر/1382هـ الموافق لتاريخ 11/تشرين الثّاني/1962م،[2] وأصبحت الكويت أحد أعضاء مجلس الأمم المتّحدة عام 1961م،مثلما أنّها عضو في مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تأسيسه عام 1981م أيضًا.

إلا أن في الخاتمة إن الاشتباكات العسكرية التي تخاض دون أن يكون مبرراً شرعياً لها فأي فوز فيها إلا أن هي من إضاعة الأخوة والجهد والتعاون.

زر الذهاب إلى الأعلى