عبارات عن اليوم العالمي للفساد في المدارس

عبارات عن اليوم العالمي للفساد في المدارس …. فالفساد هو مرض لا تلقى منه أيّة شركة من الشركات في الجمهورية، وينتشر ذلك الداء نتيجة ضعف في الوازع الدينيّ والأخلاقيّ عند عدد محدود من الناس من أصحاب المناصب، سواء كانوا في مناصب هائلة وضخمة في إدارة الدولة، أو كانوا مستوظفين عاديين في قطاع التعليم، والفساد في أيّ موضع هو مرض منبوذ، لهذا سيعرض لكم موقع محمود حسونة عدد محدود من العبارات والصور التي عبر عن اليوم العالمي للفساد في المدارس.

 

مظاهر الفساد في المدارس

قد ينتشر الفساد في كل قطاعات ومؤسسات السُّلطة ومنها قطاع التعليم، فحينما يضرب الفساد بجذوره في قطاع التعليم سيهم بشكل مباشر في تدميره، وإنشاء جيل محروم من أبسط حقوقه وهي التعليم السليم والناجح، والفقراء والمحرومون هم أكثر الناس تأثرًا من فساد قطاع التعليم، إذ لا يمكنهم أن يدرسوا إلّا في المدارس المجانية الحكومية التي نسبة الفساد فيها أعلى بكثير من المدارس المختصّة، ومن هيئات خارجية ذلك الفساد تغيّب المعلمين عن المدارس وهو من أخطر أنواع الفساد في التعليم، ويكون الغياب بوجوه غير مشروعة وبمظهر صريح ومعروف، خسر يجمع المدرس بين زيادة عن مهنة في آن معًا، وبهذا فلن يأخذ الطفل حقّه من التعليم، ومن أشكال الفساد في قطاع التعليم أيضًا هو سرقة الممتلكات الخاصة للعملية التعليمية من قبل المسؤولين الإداريين عن المدارس الأمر الذي يجعل المدارس منخفضة من إذ المرافق والأبنية والأدوات المساعدة على عملية التدريس والتعليم، وغيرها من الأشكال الكثير، التي لا مفر من محاربتها ووضع قوانين رادعة لها، فالتعليم هو من أهم القطاعات في أيّة جمهورية.

عبارات وصور عن اليوم العالمي للفساد في المدارس

الفساد هو من الهيئات الخارجية الاجتماعية المنبوذة وهو كالسرطان الذي ينهش في جسد المجتمع؛ فيحيلُه ضعيفًا ضعيفًا لا يقوى على التقدّم أو التطوّر، أو حتّى محاربة ما فيه من بقية العلل، ومن المؤسسات التي قد يستشري فيها الفساد المدارس سواء كانت خاصّة أو حكوميّة، ولقد يعمل فيها إداريون أو مدرسون من ضعاف النفوس، وفي حين يأتي سندرج لكم عبارات وصور عبءّر عن اليوم العالمي لمقاتلة الفساد والذي يوافق في اليوم الـ9 من شهر ديسمبر كانون الأول من كلّ عام:

عبارات عن اليوم العالمي للفساد في المدارس

سندرج لكم آتيًا بعض الفقرات اللغوية التي تعبّر عن اليوم العالميّ لمحاربة الفساد في قطاع التعليم ولا سيما المدارس:

المدرسة هي منزل الأطفال الـ2 الذي يتعلّمون فيه الأخلاق والأمانة، فلا يلزم بأيّ طرازٍ من الأشكال أن يكون المسؤول عنها فاسدًا.
الفساد في أيّ مؤسسة من شركات البلد يسهم بشكل مباشر في دمار ذلك المنشأة التجارية، من مركزّ الوزارة وحتّى المدرسة الضئيلة النائية.
الفساد مرض يسري في بدن أي شركة حكومية فيجعلها الأخيرة في مختلفّ شيء، ويمنعها من التوفيق والتطوّر.
هذه المدرسة التي يتحمل مسؤوليتها الفاسدون ستنتج جيلًا جائعًا للعدل، جيلًا مهزوزًا لن بقوى على إصلاح المجتمع.
إنّ جيلًا تربى في جو فاسدة، ومدرسة فاسدة لن يدري معنى الأمانة، وسيكبر ويمتلك إحساس بالنقص وبأن حقّه مسلوب، فكيف لجيل كهذا أن يبني المجتمع.

اقراء ايضا : عبارات تهنئة بعام 2022 للأصدقاء والأهل

فقرة قصيرة عن محاربة الفساد

إنّ الطريق السليم لمقاتلة الفساد سواء كان في المدارس أو في أيٍّ من مؤسسات البلد لا بد ّأن يكون له محطات عدّة ومن تلك المحطات وأبرزها أن ينهي تشكيل جيل نقي يدري الأخلاق الإسلاميّة، أن يكون لديه وازع دينيّ وأن يخشى الله سبحانه وتعالى في نفسه وأهله ووطنه، فإذا ما كان ايضاً فلا بدّ أن يحمي ويحفظ ما بين يديه من مُقدّرات، ولن ينفقها إلّا على الوجه المشروع لها، كما يقتضي أن تتربى نفوس الناس على حبّ القوانين الوضعية واحترامها، وهذا بواسطة إيقاظ الوجدان الذي يبقى في جميعّ إنسان، مثلما لا بدّ من إنماء روح الانتماء للوطن، وأن تكون هيئة الوطن قبل الإدارة الفردية أو الشخصية، ومن أكثر أهمية الموضوعات التي تساهم في محاربة الفساد أن يوضع الفرد الموائم في المركز الوظيفي الموائم، وأن يكون من أصحاب الجدارة والخبرة والأخلاق، ولا بدّ من وجود قوانين صارمة تحاسب الفاسدين، وتضرب بيد من حديد ولا تتهاون مع كلّ مَن سولت له نفسه أن يكون فاسدًا، وأخيرًا فإّنه لا يجب إغفال دور الإعلام في زيادة وعي الناس والمجتمع إلى خطورة وجود الفساد، وأنّه لا بدّ من تعاونهم مع إدارة الدولة في التخلص منه.

زر الذهاب إلى الأعلى