بحث عن الخرائط الذهنية مميزاتها

بحث عن الخرائط الذهنية مميزاتها.. زيادة خلال الفترة الأخيرة الحديث عن الخرائط الذهنية وأهميتها ومميزاتها العديدة، وبصرف النظر عن أنّ مفهوم الخرائط الذهنية ليس حوارًا إلاّ أنّ هنالك العديد من التقدمات والتعديلات التي أُدخلت على ذلك الميدان وجعلته متاحًا لمختلف الشخصيات من مختلَف الخلفيات التعليمية والمهنية.

سنتعرّف في موضوع تعلّم اليوم على كلّ ما يتعلّق بالخرائط الذهنية، بدايةًا من مفهومها ووصولاً إلى أسلوب وكيفية استعمالها وأكثر أهمية البرامج والتطبيقات التي أصبح قادرا علىّك من تخطيط مثل هذه الخرائط.

بحث عن الخرائط الذهنية مميزاتها

الخرائط الذهنية أو الـ “Mind Mapping” باللغة البريطانية – ويشار إليها باسم أيضًا خرائط العقل – هي طريقة لترتيب البيانات سواءً كانت معلومات جديدة تتطلب إلى حفظها عن ثبت قلب، أو معلومات سابقة في عقلك تتطلب إلى ترتيبها بأسلوب تنظيمي فعّال. تعدّ الخرائط الذهنية واحدة من الطرق الإبداعية والمنطقية لتدوين الملاحظات، والتي تعمل على رسم أفكارك بالمعنى الحرفي.

اقراء ايضا :ما هو عقل الحاسب معلومات

مميزات الخرائط الذهنية

تتشارك الخرائط الذهنية بكل أنواعها في مجموعة من الأمور الضرورية، حيث تتمتّع جميعها ببُنية تنظيمية تبدأ من نقطة مركزية ثمّ تتشعب بعد ذاك إلى نقاط فرعية. وجميع الخرائط الذهنية تستخدم الخطوط، النمازج، الكلمات المفتاحية فضلا على ذلك الألوان والصور التي تتوافق مع مفاهيم صديقة للدماغ. ولعلّ أهم ما يميز الخرائط الذهنية، تمكنها على تغيير الكشوف الطويلة من المعلومات الجامدة القاتمة إلى رسم بياني عالي التنظيم ممتلئ بالألوان المسألة الذي يسهّل عملية تخزين وفهم تلك البيانات، نظرًا لكون هذه المخطط في التنظيم تتوافق تمامًا مع كيفية الدماغ في رعاية المعلومات الحديثة.

ليس ذلك وحسب فأحد الأشياء الرائعة المتعلقة بالخرائط الذهنية أنّها تجيز لك كتابة أفكارك بمجرّد أن تخطر لك، دون الاحتياج إلى تدوينها حسب مقر أو تسلسل معيّن. كلّ ما عليك فعله، هو كتابة كلّ ما يخطر لك، وبعدها يمكن لك التفكير في أسلوب وكيفية مركز تلك الأفكار.

خرائط الذهن هي بيسر مرآة خارجية تعكس طريقتك المتشعبة في التفكير، وتبسّطها بواسطة الاستعانة برسومات وصور توضيحية تساهم في تدشين إمكانيات دماغك الديناميكية

كيف أستطيع قراءة الخرائط الذهنية؟

من أسهل الأساليب لاستيعاب وقراءة الخرائط الذهنية هو مقارنتها بالخريطة الجغرافية العادية إلى مدينة مثلاً! فكما يعبّر ترتيب الخريطة عن مقر المدينة، نجد في الخريطة الذهنية الفكرة الرئيسية التي تكون في المركز دائمًا. أمّا الطرق الأساسية المنطلقة من ترتيب البلدة في الخريطة العادية، فيتمّ التعبير عنها بخطوط عريضة في الخريطة الذهنية وتمثّل أفكارك الضخمة والعامة والمهمّة. وأمّا الأساليب الأخرى المتفرّعة من الشوارع الرئيسية في الخريطة العادية فيمكن أيضًا التعبير عنها في الخرائط الذهنية بتشعبّات متفرّعة من الخطوط الرئيسية، لتمثّل آراءًًا ثانوية ذات صلة بالفكرة الأشمل، وبالتالي…

 

وكما أنّ ثمة نمازجًا مجهودّر عن مواضع مميزة في الخريطة العادية، تمثّل الرسومات والصور وجهات نظرًا فريدة ومحدّدة ذات رابطة بالفكرة الأساسية أيضًا. وحتى يتوضّح الموضوع أكثر، نستطيع تلخيص أبرز مواصفات الخرائط الذهنية في النقط الآتية:

تمثل الفكرة اللازمة أو الموضوع الأساسي مقرَ الخريطة الذهنية، وتوضع في المنتصف تمامًا.
تتشعّب الأفكار الرئيسية من ترتيب الخريطة الذهنية في مظهر يشبه أفرع الشجرة.
يتضمّن كلّ فرع صورة أو كلمة مفتاحية تُرسم أو تُكتب فوقه.
ينهيّ تمثيل الأفكار الثانوية أو الأقل أهميّة أو هذه المرتبطة بفكرة أساسية معيّنة على شكل غصينات (خطوط أقل سمكًا) متفرّعة من الفرع اللازم ذي الرابطة.
لابدّ أن تشكل جميع التقسيمات وعناصر الخريطة الذهنية بُنية عقدية واحدة مترابطة ومفهومة للفرد الذي نهض ببنائها.

كيف أرسم الخريطة الذهنية؟

قد تبدو عمليّة بناء خريطة ذهنية قضىًا شاقًا في مستهل الأمر، خاصة إن لم يكن الفرد معتادًا على الرسم أو استخدام الصور التوضيحية في الحفظ والتخطيط، إلا أن ومع التمرين المتواصل يصبح الشأن أكثر سهولة، وهنا كان لابدّ من محاولة إنشاء خريطة ذهنية متواضعة كتدريب على عملية ترتيب الأفكار.

1- خذ ورقة وعدد من الأقلام الملونة (لابدّ أن تستخدم ألوانًا متباينة في الخريطة الذهنية لتسهيل عملية مركز الأفكار).

2- فكّر بموضوع عام وأساسي ترغب في إنشاء خريطة ذهنية له، واكتبه أو عبّر عنه برسم شرح في منتصف الصفحة، مثلاً: “أهدافك للمستقبل”، احرص على استعمال أقلّ عدد ممكن من المفردات، تَستطيع أن تكتب: “المستقبل”، أو تكتب سنة بصحبتيّنة مثل: “2020”…الخ.

3- حدّد وجهات نظرًا أساسية ذات رابطة بالموضوع العام الذي اخترته، وابدأ في رسم فروع متشعبة من الترتيب، بحيث يعبّر كلّ فرع عن وجهة نظر أساسية واحدة، ولا تنسَ استعمال رسم توضيحي أو كلمة مفتاحية لتعبّر عن كلّ وجهة نظر. مثلاً، في خريطة غايات المستقبل، يمكن لك تجزئة أهدافك إلى أهداف عائلية، تعليمية، وظيفية، ترويحية…الخ.

4- حاول التفكير في نقطتين كحد أدنى لجميعّ فرع رئيسي ودوّنها في مظهر غصينات ضئيلة متشعّبة من الفكرة اللازمة ذات الصلة، إذ يمكن لك مثال على ذلك كتابة هدف أو اثنين تريد في تحقيقهما مستقبلاً على المستوى العائلي، أو التعليمي…الخ.

ملاحظة: يمكنك طبعا أن تجعل أفكارك أكثر إستطردًا، كأن تقسّم أهدافك الوظيفية إلى غايات مادية لها رابطة بتحسين دخلك، ومقاصد أخرى متعلقة بزيادة كفاءتك ومهاراتك.

زر الذهاب إلى الأعلى