أسباب الدوخة مع الغثيان وعلاجها

أسباب الدوخة مع الغثيان وعلاجها … يُعّرف الاشمئزاز والتقرف بأنه شعور مُزعج قد يُصاحبه انتقال لمحتويات المعدة إلى أعلى صوب المريء وأخيرًا خروجها من الفم ليحدث ما يُسمّى بالقيء، وأحيانًا يكون القيء ذو بأسًا ومؤلمًا، ويترافق مع الاشمئزاز والتقرف كما ذُكر سالفًا بالإضافة للدّوخة، والدوخة هي ظرف يشعر المصاب فيها بعدم الثّأصبح أو التّوازن والدوار، وتحتسب في العالم الحقيقي الدوخة والغثيان من المظاهر والاقترانات غير المحددّة، ومن الممكن أن تتم جراء مجموعة ضخمة من العوامل، إذ يمكن أن يكون القيء والغثيان البنية الأساسية للدوخة ناتجًا عن مشكلة طبيّة كامنة، إلا أن هو عادةً نتيجة لـ عَرَضِيّ مثل التوتر أو عِلّة متواضعة في المعدة

اقراء ايضا : ابترافي Uptravi علاج فرط الدم الرئوي وكيفية استخدامه

أسباب الدوخة مع الغثيان وعلاجها

تبقى الكمية الوفيرة من الأسباب التي تسفر عن كدمة المصاب بالدوخة المصاحبة للغثيان أوالتقيؤ، ونذكر منها الآتي

نوبات القلق أو الهلع: عادةً ما يكون سبب نوبات الرعب أو الاضطراب هو تبرير نفسيّ، لكن المظاهر والاقترانات التي تنتج من تلك النوبات تكون جسديّة، وتظهر الأعراض اللاحقة فضلا على ذلك الاشمئزاز والتقرف أو التقيؤ والدوخة:

تسارع في نبضات القلب.
ضيق التنفس.
رعشة.
ضيق في الصدر.
التعرّق.
الشعور بالحرارة أو البرودة.
فيروسات والتهابات المعدة: من الممكن أن تتسبب الفيروسات أو الالتهابات البكتيريّة الغثيان أو القيء، ومن الممكن أن تؤدي كثرة التقيؤ إلى تعرّض المصاب إلى الجفاف بالتالي إصابته بالدوار.
السكري: يؤدي هبوط معدّل السكر في الدم إلى شعور المصاب بالدوار والغثيان، وهو أمر ذائع الحدوث لدى السقماء الذين يتناولون عقاقير لداء السكري، ويمكن أن يترافق انخفاض السكر في الدم مع مظاهر واقترانات أخرى، ونذكر منها الآتي:
التعرّق.
الرعشة.
شحوب البشرة.
الصداع.
مشاكل الأذن الداخليّة: يكمن أن كان سببا في رض الأذن الداخلية بالالتهابات بإصابة الموبوء بالاشمئزاز والتقرف أو التقيؤ مع الدوخة.
مشكلات الكبد: يمكن أن تتسبّب مشكلات الكبد بحدوث التقيؤ والدوخة للمصاب.
الصداع النصفي: من الدارج حدوث التقيؤ والدوخة لدى الذين أصيبوا بالصداع النصفي.
دوار الحركة، إن ركوب الدراجة أو العربة أو الطائرة أو حتى مشاهدة التلفاز يمكن أن يشتمّب لبعض الذين أصيبوا الإحساس بالدوخة والتقيؤ أو الاشمئزاز والتقرف، وذلك يرجع إلى حدوث صدام بين ما يشاهد المُصاب وكيف يستشعر جسده الحركة.
شرب الكحول بأحجام عارمة: يمكن أن يتسبّب شرب الكحول كثيرا إلى التقيؤ أو الاشمئزاز والتقرف والدوخة، ومن الممكن أن يُلاحظ حدوث تباطؤ في تجاوب الجريح، وشعوره بالنعاس ايضًا.
التسمم: من الممكن أن يؤدي استهلاك الماء أو القوت الملوّث، أو التعرُّض للإشعاع إلى حدوث القيء والدوخة المفاجئة.
الحمل: يحتسب حدوث التقيؤ أو الاشمئزاز والتقرف الصباحي والدوخة من الإشارات المبكّرة للحمل، كما تبقى العديد من الأعراض التي تدل على حدوث الحمل، مثل:
الجهد.
تورّم الثدييّن.
التبوّل أكثر من المعتاد.
الصداع.
اشتهاء الأكل زيادة عن المُعتاد.
السكتة الدماغيّة: يعاني عدد محدود من المجروحين من التقيؤ أو الغثيان أثناء تعرّضهم للسكتات الدماغيّة.
أورام الدماغ: يعد حدوث الغثيان أو التقيؤ إضافة إلى ذلك الأعراض اللاحقة شائعًا لدى المجروحين بأورام الرأس:
الصداع القويّ.
نوبات الصرع.
تغيّرات في المشاهدة، أو السَّمع، أو حاسّة الشَم.
خسارة التوازن.
النوبات القلبيّة: تعد الدوخة والغثيان عرضين من الأعراض الكثيرة المرافقة للنوبة القلبيّة، مثل:
ضيق وإيذاء في الصدر قد ينتشر إلى الرقبة، أو الفك، أو الذراعين.
ضيق في التنفس.
التعرّق لمنخض الحرارة.

 

علاج الدوخة مع الغثيان

توجد العدد الكبير من الطرق المُتّبعة لعلاج الدوخة والغثيان أو التقيؤ، ونذكر منها المقبل:

العلاج الدوائي

تتوفّر أدوية غفيرة لمداواة الدوخة مع الاشمئزاز والتقرف أو التقيؤ، ونذكر منها القادم

يصف الدكتور أدوية مضادة للقيء أو الغثيان والدوخة بالاعتماد على المُسبّب، إذ قد يصف الدكتور عقاقير مضادة للقيء كالأوندانسيترون أو عقاقير معالجة للقيء كالبروميثازين في الحالات غير الخطرة.
يضبط الدكتور الكمية المحددة الدوائية أو يُإنهاء العقاقير التي قد تشتمّب الدوخة أو الاشمئزاز والتقرف كعَرَض جانبيّ عند الجريح.
يصف الدكتور الميكليزين لمداواة التقيؤ أو الغثيان والدوخة الناتجة عن دوار الحركة، كما من الممكن أن يصفه لتقليل المظاهر والاقترانات المرافقة لمشاكل الأذن الداخلية كالدوخة وخسارة التوازن
يعين أكل مكمّلات فيتامين ب6 على دواء الاشمئزاز والتقرف الناتج عن الحمل.

زر الذهاب إلى الأعلى