منوعات

هل جثة فرعون موجودة

هل جثة فرعون موجودة .. جثة فرعون الحقيقية في المتحف المصري، فرعون هو أحد الملوك الطغاة في العصر البالي، كان فرعون متواجد منذ عهد القديمين أبناء مصر، كانت العادة في ذلك الدهر هي تحنيط الجثث عند القديمين، لذلك فإن جُسمان فرعون هي من واحدة من الجسامين المحنطة إلى حالا، لهذا سوف نوضح لكم جثة فرعون الحقيقية في المتحف المصري وقليل من التفصيلات عنها.

هل جثة فرعون موجودة

كلمة فرعون هي كلمة كانت تطلق قديمًا على الملوك في أيام الفراعنة، لهذا في أعقاب متعددة دراسات وبحوث إستدل على فرعون جمهورية مصر العربية بعد دراسة متعددة جسامين لبعض الملوك المحنطة فوجد أن:

فرعون مصر هو نفسه الملك رمسيس الـ2، أدعى ذاك الرجل أنه هو الرب الذي خلق الكون، قد كان فرعون واحد من الملوك الطغاة الذين حكموا جمهورية مصر العربية في ذلك الزمن، حيث طغى وإستكبر في الأرض، ورفض التصديق بوجود الله تعالى.
صرح الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (فاليوم ننجيك ببدنك لتغدو لمن خلفك آية وإنّ بكثرةً من الناس عن آياتنا لغافلون) يستدل من هذه الآية أن الله تعالى أراد بقاء تلك الجثة إلى يومنا ذلك، حتى يكون عبرة للآدمية.

 

جثة فرعون الحقيقية في المتحف المصري

 

فرعون هو ذاته الملك رمسيس الثاني، يبلغ طول جُسمان فرعون الحقيقية في المتحف المصري حوالي خمسة أقدام وسبعة بوصة، هذا الطول يعتبر من متوسط الطول عند القدماء أبناء مصر في ذلك الوقت.
شكل فرعون الذي يتضح من خلال جثته الحاضرة في المتحف المصري تدل على أنه كان معقوف، يمتلك شعر أحمر، كان يعاني في أواخر سنين عمره من وجود ضعف في الدورة الدموية، تجوف وتآكل في الأسنان، إلتهاب في المفاصل.
حينما تم دفنه فرعون خسر لُحد منطقة وادي الملوك، عقب هذا تم نقل المومياء إلى سري مخبأ في دير بحري، عثر على تلك المومياء تقريبًا في عام 1881م، وتم وضع جثته في متحف العاصمة المصرية القاهرة، منذ تلك المرحلة تحديدا منذ عام 1885م.
في سنة 1974 لاحظ علماء الآثار في المتحف المصري أن الجثة تتعرض للتدهور على نحو متعجل، الأمر الذي أسفر عن إتخاذ فعل نقل هذه الجثة إلى متحف في باريس للقيام بفحص تلك الجثة وتشخيص حالتها، فعليا إكتملت معالجة الجُسمان من الفطريات التي كانت متواجدة فيها.

أين تبقى جثة فرعون هذه اللحظة

يتساءل الكثير من الناس أين توجد جثة فرعون الآن وهذا ما سوف نوضحه.

توجد جثة الفرعون رمسيس الثاني حالا في المتحف المصري الموجود بمدينة العاصمة المصرية القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية.
في فترة الثمانينيات من القرن الفائت تم نقل هذه الجُسمان إلى مقر الآثار الفرنسي الراهن في الجمهورية الفرنسية، حتى تخضع إلى قليل من الفحوصات الطبية والأبحاث العملية، للوقوف فوق السبب الرئيسي في موت فرعون، وتحديد دافع الهلاك وكيفية الموت.
دلت الدراسات العلمية أن فرعون عندما توفى فأنه توفى غرقًا، وتم إخراج الجُسمان من الماء عقب مرحلة طفيفة من هلاكه، وحالا تم تحنيطها.