منوعات

معايير تشخيص صعوبات التعلم

معايير تشخيص صعوبات التعلم .. صعوبات تعلم نمائية: والمتعلقة بالنمو العقلي والنفسي إذ يلمح التأخر في هذين المجالين بالمقارنة مع العاديين(مراعاة، تذكر، إدراك، تفكير) إذ يعاني الطفل من صعوبة القيام بمهمات مرتبطة بتلك القدرات.

معايير تشخيص صعوبات التعلم

2- صعوبات تعلم أكاديمية: والتي توضح عن طريق عدم التطابق بين القدرات الكامنة والإنجاز الفعلي في أعقاب تقديم التعليم المدرسي الموائم للطفل. ولا بد من المغزى حتّى صعوبات التعلم الأكاديمية لاحقة لصعوبات التعلم النمائية ومرتبطة بها، بمعنى أن الأولى توضح لدى الصبي في سن ما قبل المدرسة وإذا لم تعالج فإنها تواصل معه إلى سن المدرسة عند تعلم مواد أكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب.

1-معيار الاستبعاد: أي استبعاد جميع العوامل المحتملة لمعيقات التعلم بالتحقق من سلامة حاسة النظر والسمع أو التخلف العقلي أو الحرمان البيئي والاضطرابات النفسية، أي إن صعوبات التعلم مرتبطة بضعف الأداء الوظيفي للحواس والإمكانيات العقلية على الرغم من صحتها فيزيولوجياً.

2- معيار التباعد: أي إن ثمة تباعداً ملحوظاً بين القدرات العقلية الكامنة والإنجاز الفعلي في مادة دراسية محددة أو في عدد من المواد.

3- معيار التربية المخصصة: والذي يؤكد على إدخار أفعال التربية المختصة للأطفال الذين أثبت التحليل الدقيق أنهم يعانون من صعوبات في التعلم.

1-عوامل ما قبل الولادة: مثل الندرة في تغذية الأم والعوامل الجينية أو الإصابة ببعض الأمراض كالحصبة الألمانية وخاصة أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وأكل الأدوية والكحول التي يقع تأثيرها على التأدية الوظيفي للجهاز العصبي والحواس.

2- أسباب خلال الولادة: كعسر الولادة والولادة المبكرة والولادة القيصرية ونقص الأكسجين أثناء الولادة.

3-عوامل ما في أعقاب الإنجاب: كنقص الطعام والحرمان البيئي والثقافي والعوامل النفسية والأسرية والحوادث والأمراض كالتهاب السحايا والحصبة الألمانية والحمى.

على يد ما تتيح بخصوص مفهوم صعوبات التعلم وأسبابه وتصنيفاته يمكن تقديم التعليمات الآتية للمربين:

أن التخلف الدراسي مفهوم مخالف لصعوبات التعلم.

2-إحداث أكبر تقارب ممكن بين الإمكانيات العقلية الكامنة والإنجاز الفعلي لدى الصبي.

3-اتباع استراتيجيات تربوية محددة لمواجهة هذا النمط من الإعاقة مثل التمرين على فحص الوظيفة والنشاطات النفسية والحواس المتعددة وتعديل السلوك المعرفي والتدريب السيكولوجي التربوي والتكامل الحسي الحركي.

4-عزل الأطفال ذوي صعوبات التعلم جزئياً أو على الإطلاقً لوقت مقيدة لتقديم التخزين الحادثة لهم تمهيداً لدمجهم بأقرانهم العاديين.

5-القيام بدورات إعداد وتدريب وتدريب للمعلمين والمرشدين النفسيين بخصوص قضايا الإعاقة بشكل عام وصعوبات التعلم لاسيما تحت مراقبة وزارة التربية.

بما أنه تم اعتماد توضيح مفهوم متعدد المقاييس يعتمد على استخدام أكثر من مقياس في تحديد من يندرج أسفل ملمح طالب / فرد من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص تلك الحالة استخدام تشخيص متنوع المقاييس ، والذي يأخذ في الحسبان :
O الإمكانيات العقلية كما يقيسها امتحان الذكاء ؛
O مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة امتحانات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلتجئ إلى الاختبارات المدرسية ؛
O مراقبة السمات السلوكية أو تحديد شكل الوجه السلوكية بوساطة قوائم المراقبة أو مقاييس التفاصيل الشكلية.
وكما عددنا المعايير المتنوعة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوبات التعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها، ولكن يبقى السؤال لماذا يلزم استعمال هذه الوسائل ومتى ، لمن ، الممارسات التي ينبغي إتباعها قبل الاستعمال ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ، ثم من يستعملها والقدرة على الاستخدام ، ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، و في النهاية ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، ومدى الفائدة التي ترجع على الطالب من تلك العملية والهدف منها .وللإجابة على التساؤلات السابقة ، نبدأ بالسؤال الأكبر وهو :لماذا ؟
مستهل ً ينبغي أن نطرح هذا السؤال وهو — لماذا يجب الانتباه بالكشف القادم قبل أوانه للإعاقة ؟
وتتساوى في هذا جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف القادم قبل أوانه تجسد الخطوة الأولى في الدواء، وقد تندرج كوسيلة من طرق العلاج في بداياته، وتكمن لزوم برنامج الكشف المبكر في تطبيق الخطوات التي يتكون منها ذلك البرنامج، من حيث المركز ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تطبيق البرنامج ، أما خطوات ذاك البرنامج فتكون على النحو التالي :
1ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
2ـ أهلية الولد الصغير لبرامج التربية المختصة.
3ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية المختصة بهذا الولد الصغير.
4ـ وضع التدابير والبرامج الضروري إتباعها.
5ـ تنقيح تتيح / فاعلية البرنامج / المؤسسة من إذ:
O درجة ومعيار توفر الصبي
O مدى تفوق مدرس ومعلمة التربية المختصة
O فاعلية البرنامج
O نطاق تفوق برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى أجدد وحط ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profileمتى ؟
يفضل استعمال آلية الكشف هذه في مراحل عمرية قبل الأوَان، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الاحتياجات الخاصة منذ الإنجاب، أو عند مستهل إزدهار الحواس، أو التأهب للحركة، غير أنها قد تكون من الإعاقات العصيبة الخفية، التي لا تبدو في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان خلال حياته سواء ً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تظل معه تلك الإعاقة إن لم ينهي مداواتها وتقويمها مبكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات على نحو واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل نادي التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يتكبد منها أيضاً الطلبة المواهب ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت العوامل في مختلف ٍ من الحالتين، فالعمر الموائم للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلاب والطالبات من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في مطلع مراحل ظهور الأعراض على الولد / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون هذا عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الـ3 من المدة الابتدائية، إذ يوصي المستقصين باستخدامها لدى ذلك العمر لسببين ، وهما :
1. أن أجهزة القياس والتشخيص تتلذذ بدرجة عالية من الصدق والثبات لدى هذا السن ؛
2. أن ذلك العمر يعتبر مرحلة العملات العقلية ، مثلما نوه إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الولد الصغير باستطاعته أن القراءة والكتابة والحساب .
لمن؟
لمن نستخدم تلك المقاييس لمراقبة وكشف هذه الظرف ؟
ومن هو الولد الصغير / الطالب الذي تتحقق فيه تلك الشروط الفائت ذكرها في التعريف؟
إلا أن قبل هذا ثمة سؤال، متى تلفت ظرف طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟
وللإجابة على هذا السؤال نجد أن ذاك الطالب يتصف بصفات محددة، أو يتصف بملامح معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة مرة تلو الأخرى، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الموضوع، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا الميدان، وتعاون كلا ٍ من الأبوين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من المحتمل أن نصفنهم قبل أوانه ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم — المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي لائحة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .لائحة الإشارات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
O السلوك الاندفاعي المتهور ؛
O النشاط الزائد ؛
O الخمول المفرط ؛
O الافتقار إلى خبرات مهارية التنظيم أو إدارة الدهر ؛
O عدم الالتزام والمثابرة ؛
O التشتت وضعف الحذر ؛
O هبوط معدّل التحصيل ؛
O ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
O تدهور مهارات القراءة ؛
O قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
O تدني معدّل التحصيل في الحساب ؛
O ضعف التمكن من استيعاب الإرشادات ؛
O هبوط درجة ومعيار الأداء في الخبرات المهارية الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم …. ) ؛
O التأخر في الخطاب أي التأخر اللغوي ؛
O وجود مشكلات لدى الصبي في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو تزايد أحرف أثناء البيان ؛
O تدهور الإهتمام ؛
O صعوبة الحفظ ؛
O صعوبة التعبير باستعمال صيغ لغوية حادثة ؛
O صعوبة في خبرات مهارية الرواية ؛
O استخدام الصبي لمستوى لغوي أدنى من عمره الزمني مضاهاة بأقرانه ؛
O صعوبة تشطيب نشاط محدد وإكماله حتى النهاية ؛
O صعوبة المثابرة والصبر لوقت مطرد (غير متقطع) ؛
O سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
O ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُمناشدة منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
O تضييع الأشياء ونسيانها ؛
O قلة التنظيم ؛
O الانتقال من نشاط لآخر دون تشطيب الأكبر ؛
O عند تعلم الكتابة يميل الغلام للمسح (الإمحاء) طول الوقت.