منوعات

أهمية الكهرباء الساكنة في حياتنا

أهمية الكهرباء الساكنة في حياتنا .. الكهرباء الساكنة هي ظاهرة الانجذاب الكهربائي، فهي عبارة عن القوى الكهربائيى التي تتم بين الحمولات المتغايرة، والشرارة الواحدة من الكهرباء المقيمة تساوي 1000 فولت لكنها لا تتواصل لمقدار طويلة، والكهرباء القاطنة تتكاثر حدتها بالأيام الجافة، وفي سطور هذا الموضوع نوضح أهمية الكهرباء الساكنة على موقعنا محمود حسونة .

توضيح مفهوم الكهرباء الساكنة :

 

الكهرباء الساكنة والتي يطلق عليها أيضًا بالكهرباء السكونية أو الكهرباء الستاتية، وتحتسب من حوانب القوى الكهربائية التي تنتمي لعلم الفيزياء، وهي تركز على ظاهرة الانجذاب الكهربائي وتتعامل معها عن قرب، وتلك القوى تنجم من ازدحام أو عدم حضور الإلكترونيات بمكان ما، وتبين دستور كولوم ليصف لاسيما ظاهرة الكهرباء الإستاتيكية، والتي تتم نتيجة لـ تجمع الحمولات المختلفة، ووصفها التشريع بأنها واهنة جدًا لأنها تنبع بين البروتون والإلكترون، وفي الزمان الماضي الأثري للفيزياء يبقى أنه في حال القيام بتدليك عدد محدود من المواد فإنها تستطيع جلب عدد من الحبيبات الضئيلة إليها، وبهذا جاء كولوم والقانون المخصص به.
والبرق يعد واحد من الأمثلة على الكهرباء المقيمة الخطيرة، كما أنه من أمثلة الكهرباء الساكنة هو التصاق البالون بالجدار أو فركه، وايضا الإحساس بالشرارة عنما ينهي لمس واحد من الأجسام المعدنية، وكذلك التنافر الذي يأتي ذلك للشعر في حال النزول المتعجل على لعبة المزلاج، وتستخدم الكهرباء القاطنة في الماسح الضوئي، والطابعة، ورشاش الطلاء، ومنقي ومرشح الهواء.

 

أهمية الكهرباء الساكنة في حياتنا

 

الكهرباء تعتبر عنر رئيسي في حياة الشخصيات، فكل موضع لا يخلو من الكهرباء أو الآلات الكهربائية أو الأجهزة الكهربائية، فالمصابيح التي تضئ تعمل بالكهرباء حتى تنير البيوت والشوارع، والتدفئة المركزية تعمل بالكهرباء بالمناطق الباردة، ومكييف الرياح يعمل بالكهرباء بالمناطق الحارة، وتستخدم الكهرباء لتشغيل الثلاجة، والتلفزيون، والكمبيوتر، والغسالة، والغلاية، والهاتف وغيرها من الأجهزة التي بحاجة إلى الكهرباء من أجل استعمالها.
واكتشفت الكهرباء المقيمة عندما لاحظ أحد المفكرين أن الريش تنجذب إلى الكرباء التي دلكت بالصوف، وهذا ما يأتي ذلك عندما يكمل يحتك البدن بالملابس الصوفية، وتكثر الكهرباء المقيمة في فصل الشتاء بالمناطق الناشفة التي تجتمع فيها الشحنات الكهربائية المقيمة بالأجسام، مما يجعل الفرد يصعق عندما يلامس أجسام أخرى.
والكهرباء الساكنة لها ضرورة كبيرة فهي تستخدم في الشركات والمنازل والمصانع، فأجهزة النسخ هي أجهزة كهروستاتيكية تستخدم الكهرباء القاطنة، مثلما تستعمل الكهرباء القاطنة في مواد التنظيف الهوائية والتي يطلق عليها المرسبات الكهروستاتيكية.
والبرق يحتسب صورة من صور الكهرباء الساكنة.

 

ضرورة الكهرباء في الحياة:

 

وللكهرباء على العموم لزوم ضخمة في حياتنا: فهي تستخدم لتدفشة المنازل طوال فصل الشتاء في الطقس لمنخض الحرارة الشديد.
تستخدم الكهرباء في تبريد البيوت من خلال استخدام مكييفات الهواء في درجات الحرارة العالية.
تستخدم الكهرباء في إنارة كشافات الإضاءة الكهربائية وإضاءتها وأيضا الأضواء.
تستخدم الكهرباء في تشغيل الأجهزة والآلات والماكينات المتغايرة في المصانع والشركات.
تستخدم الكهرباء في تشغيل الكثير من الأجهزة الطبية.
تستخدم الكهرباء في غسيل الملابس والمفروشات عن طريق تشغيل الغسالة.
تستخدم الكهرباء في ترقية وتطوير وسائط النقل المتغايرة.
تستخدم الكهرباء في تشغيل المحركات والمركبات العامة والخاصة.
تستخدم الكهرباء في تشغيل الأجهزة المتعمدة على الكهرباء المختلفة مثل التلفزيون، والغلاية، والثلاجة، والمزياع، والكمبيوتر وغيرها.
تساعد الكهرباء في تسهيل الحياة اليومية وتسهيلها.
تدخل الكهرباء في اختراع الكمية الوفيرة من المخترعات والآلات.
تعين الكهرباء في تشخيص الكثير من الأمراض.

 

أساليب توليد الكهرباء الساكنة :

 

تبقى طرق متنوعة لتوليد الكهرباء الساكنة على المواد والأجسام المتنوعة، ويمكن أن تنفذ بعض هذه الأساليب بصورة بسيطة ومنها: طريقة اللمس، فمن خلال هذه الكيفية يمكن ولقد الإرساليات الكهربائية أو فقدها عن طريق عملية اللمس المباشر، فيكون أحد الجسمين غير مشحون، والآخر مشحون، وعندما يصدر التلامس بينهما تنتقل الإرساليات.
أسلوب وكيفية الدلك، إذ يكمل تدليك مادتين مختلفتين ببعضهما البعض، فيكون لواحدة من المواد إمكانية كسب الضحنات الكهربائية، ويكون للأخرى إماكنية فقد الحمولات الكهربائية، الأمر الذي يكون السبب في توليد الكهرباء المقيمة بينهما، وكمثال على ذاك الحرير بالزجاج.
طريقة التأثير وكما تسمى أيضًا بكيفية الحث، إذ ينشأ تقريب جسم متعادل لجسد أحدث مشحون، الأمر الذي يسفر عن اقتراب الحمولات التي تم تقريبها إلى الشحنات المخالفة، ويكون السبب في نفور الحمولات المشابهة لما قد تم تقريبه إلى الجانب الآخر، ثم تحدث عملية التفريغ للشحنة بالأرض، ثم يكمل القضاء على الناجع حتى يحصل على الجسم الشحنات بينما حتى الآن.