تقع الكويكبات بين مداري

تقع الكويكبات بين مداري … يمكن لنا تعريف الكويكبات على أنها كتل وعوالم ضئيلة معتمة من الصخور أو المعادن والتي تدور بخصوص الشمس. وهي أقل بشكل أكثر من الكواكب. بينما وتقع الكويكبات في مجموعتنا الشمسية في إطار مدارين لكوكبين رئيسين، ومن خلال مقالتنا تلك في موقع محمود حسونة ، سنتعرف عليهما وسنعرض أمثلة عن الكويكبات، وأسماء بعضها.

تقع الكويكبات بين مداري

تقع الكويكبات بين مداري كوكب المريخ وكوكب المشتري. مثلما ويتوفر في حزام الكويكبات عدد جسيم من الكويكبات، يتراوح بين المليون والمليونيّ كويكب. أيضاً وتشير الأبحاث العلمية، بأن الكويكبات نتجت بفعل تقوم بمتابعة عدة اصطدامات وانفجارات، حدثت في الفضاء منذ ملايين السنوات.

أسماء الكويكبات

نظرًا لأنه تقع الكويكبات بين مداري المشتري والمريخ، وتقدر أعدادها بالملايين، فيوجد حوالي 1/2 كتلة الحزام، في أضخم أربعة كويكبات ألا وهي:

معلومات عن الكويكبات

بعد عرضنا أن الكويكبات تقع بين مداري كوكب المشتري والمريخ، نعرض فيما يلي بعض المعلومات عن خصائصها على الكل اللاحق:

الكثير من الكويكبات قد ضربت الأرض أسبقًا، ولا يستبعد العلماء أن يسقط قليل منًا منها على الأرض، أو يرتطم بها مستقبلًا. لهذا يحرص العلماء على مراقبة مدارات الكويكبات، ورصد مساراتها، ودراسة خصائصها الفيزيائية.

حزام الكويكبات هي منطقة على شكل طارة في النسق الشمسي، أشبه بالقرص النجمي.

إن الكتلة الحجمية للكويكبات هي أقل من كتلة قمر الأرض، بحيث لا تتخطى 4% من كتلة القمر.

تمتاز الكويكبات بدفئها لأنها قريبة من الشمس.

أشكال الكويكبات تصنف في متعددة زمر منها: المعدنية أو السيليكات وغالبيتها تحتوي على فلزات من النيكل والحديد، ويرمز لها بحرف M، ومنها الكربونية ويرمز لها بالحرف S ويغلب فوق منها عنصر الكربون، ومنها الحجرية وغالبيتها من البازلت، والزبرجد الزيتوني اللون. ويرمز لها بحرف V.

أول الكويكبات التي تعبر مدار المريخ هو إروس الذي تتداخل مداراته مع مدارات الأرض.

من كل ما سبق نجد أنه تقع الكويكبات بين مداري كوكب المريخ والمشتري وهي بقايا صخرية ومعدنية، نتجت بتصرف انفجار حدث في النسق الشمسي، وهي أشبه بالنجوم مغايرة الأحجام المسافة التي تبقى فيها الكويكبات، وهي على عقب ضعفين ونصف المسافة بين الأرض والشمس. والتي تثير فرص احتمال زيارتها لكوكبنا، انتباه وقلق ومخاوف العلماء.

حقوق المقال محفوظة لموقع : محمود حسونة
زر الذهاب إلى الأعلى