سبب انتحار زياد إيهاب

سبب انتحار زياد إيهاب … حارس مرمى فريق الإقليمي المصري نوع الصغار الذي قام بالانتحار في غداة يوم الاحد المتزامن مع 13 مارس من العام 2022 م، حيث سيتطرق على يد المقال الآتي إلى موضوع حجة انتحار زياد إيهاب مرورًا بعرض أبرز التفاصيل والملابسات التي أشار حادثة الانتحار والتي صدمت عائلة زياد وسكان الحي الذي يعيش فيه، مرورًا بإيضاح تفاصيل توثيق الإدعاء العام المصرية بشأن الحادثة.

من هو زياد إيهاب

زياد إيهاب هو شاب في مقتبل العمر من دولة مصر العربية من مواليد عام 2003 م، ومن سكان بلدة عين شمس المصرية، وقد كان يلعب في مقر حارس مرمى فريق الناشئين التابع لفريق الإقليمي المصري

ويعد زياد من الأسماء المصرية البارزة في تأمين المرمى والتي كانت مرشحةً للانخراط في جموع النادي الأول لنادي المحلي المصري طوال السنوات القليلة المقبلة

ولذا بعدما أشاد بكفاءته العديد من المستعملين الفنيين في النادي الأهلي بجوار الكثير من أصدقائه الذين لعبوا معه جنبًا إلى جنب، غير أن حارس المرمى زياد إيهاب فارق الحياة قبل أن يكمل له ذلك بعد أن وقف على قدميه بالانتحار يوم الأحد المتزامن مع 13 آذار من العام 2022 م.

سبب انتحار زياد إيهاب

حجة انتحار زياد إيهاب هو مروره بضائقةٍ نفسيةٍ نتيجة رفض والده لطلبه بتزويجه إحدى الإناث المصريات، التي يظهر أن حارس الإقليمي المصري زياد إيهاب قد شُغف بحبها كثيرًا إلى حدٍ جعله يؤْثر الوفاة إلى أن يحيا بعيدًا عنها، وما يؤكد هذا كلمات إيهاب زياد الأخيرة قبل أن يمنح على الانتحار

حيث أفاد “محدش فاهم اللي فيا”، وقد كان والدا حارس المحلي قد فوجئا صباح يوم البارحة يوم الاحد بإلقاء ولدهما زياد إيهاب ذاته من سطح البناء الذين يقطنون فيه بمدينة عين شمس المصرية

إذ فارق الحياة إثر ذلك في الحال، وقد قررت النيابة العامة المصرية نقل جثمان الحارس زياد إيهاب للمشرحة للكشف عليه من قبل فريق الطب الجنائي المختص.

تفاصيل حادثة انتحار زياد إيهاب

يحكي شهود عيان ومصادر مقربة من عائلة حارس مرمى فرقة رياضية المحلي المصري للناشئين الشاب أن زياد إيهاب كان قد وقع في حب إحدى الإناث المصريات إلا أن والده رفض مرارًا وتكرارًا طلبه بالزواج منها

وفي غداة يوم يوم الاحد الموافق 13 مارس من العام 2022 م زادَ زياد إيهاب إلى الطابق الثاني عشر من المبنى الذي يقيم فيه مع عائلته حيث لفظ على حافته كلماته الأخيرة قبل أن يقوم بإلقاء نفسه من هذا الصعود

 

مسلمًا روحه إلى السماء، إذ فارق الحياة في الحال، وقد اتصلت الفعاليات المحلية على الفورً بالجهات المختصة لاتخاذ الممارسات الأساسية وسط موقفٍ من الذهول والحزن الشديد التي أشار عائلة زياد وأهالي الحي.

حقوق المقال محفوظة لموقع : محمود حسونة
زر الذهاب إلى الأعلى